مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر

ملحمة‭ ‬المصريين‭.. ‬تصنع‭ ‬المعجزات

 

الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬يضرب‭ ‬نموذجاً‭ ‬ويسطر‭ ‬ملحمة‭ ‬وطنية‭ ‬فى‭ ‬الوعى‭ ‬والصبر‭ ‬والتحمل،‭ ‬والإدراك‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬تخوض‭ ‬معركة‭ ‬شرسة‭ ‬ترتبط‭ ‬بالوجود،‭ ‬والبقاء،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬جغرافية‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬صاحب‭ ‬الحضارة‭ ‬والتاريخ‭ ‬والحدود‭ ‬التى‭ ‬لم‭ ‬تتغير‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬آلاف‭ ‬السنين،‭ ‬وظلت‭ ‬مواردها‭ ‬الوجودية‭ ‬مؤمنة‭ ‬ومحصنة،‭ ‬يعى‭ ‬المصريون‭ ‬أن‭ ‬وطنهم‭ ‬فى‭ ‬مرحلة‭ ‬فارقة‭ ‬ومعضلة‭ ‬لا‭ ‬تحتمل‭ ‬إلا‭ ‬الوعى‭ ‬والصبر‭ ‬والتحمل‭ ‬والاصطفاف‭ ‬ولعلى‭ ‬هنا‭ ‬أؤكد‭ ‬حقيقة‭ ‬أن‭ ‬الجزء‭ ‬الأكبر‭ ‬الأعظم‭ ‬من‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬غير‭ ‬المسبوق‭ ‬الذى‭ ‬تعيشه‭ ‬مصر،‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬الشعب‭ ‬العظيم‭ ‬فى‭ ‬وعيه‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬ظروف‭ ‬قاسية‭ ‬وصدق‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬عندما‭ ‬قال‭ ‬محدش‭ ‬هيحمى‭ ‬البلد‭ ‬دى‭ ‬غير‭ ‬شعبها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬فعلياً‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬فى‭ ‬آتون‭ ‬أزمات‭ ‬واضطرابات‭ ‬وصراعات‭ ‬وحرائق‭ ‬مشتعلة‭ ‬فى‭ ‬الإقليم‭ ‬خلقت‭ ‬تداعيات‭ ‬مؤلمة‭ ‬على‭ ‬المصريين‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬ظروفهم‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمعيشية‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬ارتفاع‭ ‬صعب‭ ‬للأسعار‭ ‬والخدمات‭ ‬يفوق‭ ‬الطاقة‭ ‬والقدرة‭ ‬المالية‭ ‬والشرائية‭ ‬للمصريين‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬لم‭ ‬يفرط‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬فى‭ ‬وعيه‭ ‬وإدراكه‭ ‬لما‭ ‬يحاك‭ ‬لوطنه‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬الاتجاهات،‭ ‬وكيف‭ ‬تدير‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬مخططات‭ ‬ومؤامرات‭ ‬ومحاولات‭ ‬ابتزاز‭ ‬وتركيع‭ ‬ضد‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬لكنها‭ ‬ظلت‭ ‬ومازالت‭ ‬شامخة‭ ‬قوية‭ ‬قادرة‭ ‬تقف‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬صلبة‭ ‬والسبب‭ ‬الحقيقى‭ ‬قيادة‭ ‬وطنية‭ ‬حكيمة‭ ‬وشعب‭ ‬عظيم‭ ‬امتلك‭ ‬زمام‭ ‬الصبر‭ ‬والوعى‭ ‬والوطنية‭ ‬وإرادة‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الوطن‭ ‬فى‭ ‬أصعب‭ ‬الظروف،‭ ‬فالشعب‭ ‬المصرى‭ ‬ليس‭ ‬كمثله‭ ‬شعب‭ ‬فى‭ ‬صلابته‭ ‬وارتباطه‭ ‬بأرضه‭.‬
صبر‭ ‬المصريين‭ ‬ووعيهم،‭ ‬هو‭ ‬العامل‭ ‬الرئيسي،‭ ‬والدافع‭ ‬لتحقيق‭ ‬نجاحات‭ ‬هائلة‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭ ‬والقطاعات،‭ ‬هو‭ ‬السبب‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الاحترام‭ ‬والتقدير‭ ‬والاهتمام‭ ‬الدولى‭ ‬بمصر‭ ‬والرغبة‭ ‬فى‭ ‬إبرام‭ ‬علاقات‭ ‬تعاون‭ ‬وشراكات‭ ‬إستراتيجية‭ ‬خاصة‭ ‬أنها‭ ‬باتت‭ ‬تملك‭ ‬الأدوات‭ ‬والأوراق‭ ‬والفرص‭ ‬الأكثر‭ ‬أهمية‭ ‬وحسماً،‭ ‬لدرجة‭ ‬أن‭ ‬زيارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الصينى‭ ‬التاريخية‭ ‬لمصر‭ ‬وما‭ ‬تضمنته‭ ‬من‭ ‬أبعاد‭ ‬شاملة،‭ ‬ومكاسب‭ ‬هائلة،‭ ‬وما‭ ‬حملته‭ ‬من‭ ‬رسائل‭ ‬مهمة‭ ‬وقوية‭ ‬تكشف‭ ‬بوضوح‭ ‬وجلاء‭ ‬قوة‭ ‬الإرادة‭ ‬والاستقلال‭ ‬المصرى‭ ‬وأن‭ ‬مصر‭ ‬قوة‭ ‬إقليمية‭ ‬مستقلة‭ ‬ليست‭ ‬تابعة‭ ‬لأحد،‭ ‬لا‭ ‬تأخذ‭ ‬قراراتها‭ ‬من‭ ‬أحد،‭ ‬ولا‭ ‬تعبأ‭ ‬بمحاولات‭ ‬لى‭ ‬الذراع‭ ‬أو‭ ‬الابتزاز‭ ‬أو‭ ‬المساومة‭ ‬أو‭ ‬فرض‭ ‬الأمر‭ ‬الواقع،‭ ‬لديها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأوراق‭ ‬والبدائل‭ ‬التى‭ ‬تؤلم‭ ‬من‭ ‬يتآمرون‭ ‬ويعملون‭ ‬ضدها‭ ‬لصالح‭ ‬قوى‭ ‬أخري،‭ ‬مصر‭ ‬لمن‭ ‬أصيب‭ ‬بالجهل‭ ‬وأخذته‭ ‬الغطرسة‭ ‬إلى‭ ‬متاهات‭ ‬لا‭ ‬ترى‭ ‬بعين‭ ‬أحد،‭ ‬ولا‭ ‬تعرف‭ ‬إلا‭ ‬حماية‭ ‬أمنها‭ ‬القومى‭ ‬ومصالحها،‭ ‬والحقيقة‭ ‬أن‭ ‬سر‭ ‬هذه‭ ‬القوة‭ ‬المصرية‭ ‬المتوهجة‭ ‬والثقة‭ ‬الكبيرة‭ ‬فى‭ ‬النفس‭ ‬أمران،‭ ‬الأول‭ ‬أن‭ ‬لديها‭ ‬قيادة‭ ‬سياسية‭ ‬وطنية‭ ‬لا‭ ‬أبالغ‭ ‬إذا‭ ‬قلت‭ ‬أنها‭ ‬تاريخية‭ ‬واستثنائية،‭ ‬أدركت‭ ‬مبكراً‭ ‬حجم‭ ‬التحديات‭ ‬والتهديدات‭ ‬والمخططات‭ ‬التى‭ ‬ستواجه‭ ‬مصر‭ ‬مبكراً،‭ ‬وأيضاً‭ ‬أدركت‭ ‬أن‭ ‬إطلاق‭ ‬أكبر‭ ‬مشروع‭ ‬وطنى‭ ‬لتحقيق‭ ‬التقدم‭ ‬أو‭ ‬الحلم‭ ‬المصري،‭ ‬سيكون‭ ‬مستهدفاً‭ ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬استلزم‭ ‬بناء‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والردع‭ ‬المصري،‭ ‬والوقوف‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬شديدة‭ ‬الصلابة‭ ‬فى‭ ‬وجه‭ ‬عواصف‭ ‬ورياح‭ ‬هبت‭ ‬على‭ ‬المنطقة‭ ‬وفى‭ ‬القلب‭ ‬منها‭ ‬مصر،‭ ‬لكن‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬استبق‭ ‬الجميع‭ ‬بسنوات‭ ‬واستكمل‭ ‬ومازال‭ ‬يبنى‭ ‬القوة‭ ‬المصرية‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬وأمنه‭ ‬القومى‭ ‬ومشروعه‭ ‬لتحقيق‭ ‬التقدم،‭ ‬لذلك‭ ‬تتحرك‭ ‬مصر‭ ‬بثقة‭ ‬وحرية‭ ‬لا‭ ‬يهمها‭ ‬ولا‭ ‬تتوقف‭ ‬عند‭ ‬محاولات‭ ‬بائسة‭ ‬للتهديد‭ ‬والوعيد‭ ‬أو‭ ‬المنع‭ ‬والحجب،‭ ‬أو‭ ‬الإشارات‭ ‬والإيحاءات‭ ‬أو‭ ‬دعم‭ ‬أعداء‭ ‬مصر،‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬مصر‭ ‬أدركته‭ ‬مبكراً،‭ ‬وتتحرك‭ ‬بذكاء‭ ‬وعبقرية‭ ‬تبنى‭ ‬شبكة‭ ‬علاقات‭ ‬وشراكات‭ ‬دولية‭ ‬متنوعة،‭ ‬تحقق‭ ‬منها‭ ‬مصالحها،‭ ‬وتؤكد‭ ‬خلالها‭ ‬على‭ ‬ثوابتها،‭ ‬ولا‭ ‬تسمح‭ ‬لأى‭ ‬من‭ ‬كان‭ ‬أن‭ ‬يتدخل‭ ‬فى‭ ‬شئونها‭ ‬الداخلية‭ ‬أو‭ ‬يمس‭ ‬سيادتها‭ ‬وقرارها‭ ‬الوطني،‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تشاء،‭ ‬وتتعاون‭ ‬مع‭ ‬من‭ ‬تشاء‭ ‬طالما‭ ‬ذلك‭ ‬يحقق‭ ‬مصالحها‭ ‬وأهدافها،‭ ‬لذلك‭ ‬أقول‭ ‬وبثقة‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬2013‭ ‬أنقذ‭ ‬مصر‭ ‬وانتشلها‭ ‬من‭ ‬مؤامرة‭ ‬خطيرة‭ ‬كان‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تضيع‭ ‬بسببها،‭ ‬وأيضاً‭ ‬بناها‭ ‬فما‭ ‬نشهده‭ ‬فى‭ ‬جميع‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد‭ ‬معجزة‭ ‬بكل‭ ‬المقاييس‭ ‬حتى‭ ‬وإن‭ ‬اشتدت‭ ‬وطأة‭ ‬تداعيات‭ ‬الأزمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬التى‭ ‬فرضت‭ ‬علينا،‭ ‬وظن‭ ‬أنها‭ ‬مصنوعة‭ ‬للضغط‭ ‬على‭ ‬مصر،‭ ‬فلن‭ ‬يلجأ‭ ‬العدو‭ ‬إلى‭ ‬الأسلوب‭ ‬أو‭ ‬الصدام‭ ‬المباشر‭ ‬لم‭ ‬يكتف‭ ‬الرئيس‭ ‬بإنقاذ‭ ‬مصر‭ ‬وبناء‭ ‬حاضرها‭ ‬ومستقبلها،‭ ‬ولكن‭ ‬أيضاً‭ ‬يحميها‭ ‬ويحافظ‭ ‬على‭ ‬حدودها‭ ‬التاريخية‭ ‬وسيادتها‭ ‬على‭ ‬كامل‭ ‬أراضيها،‭ ‬وصون‭ ‬جميع‭ ‬مقدراتها‭ ‬الوجودية‭ ‬فى‭ ‬البر‭ ‬والبحر‭ ‬والنهر‭. ‬الأمر‭ ‬الثاني،‭ ‬هو‭ ‬عظمة‭ ‬هذا‭ ‬الشعب،‭ ‬وما‭ ‬لديه‭ ‬من‭ ‬وعى‭ ‬وفهم‭ ‬وإدراك‭ ‬واصطفاف‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬التحمل‭ ‬والصبر،‭ ‬فرغم‭ ‬الظروف‭ ‬شديدة‭ ‬القسوة‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬يظل‭ ‬صمام‭ ‬الأمان‭ ‬ورغم‭ ‬الحملات‭ ‬الشرسة‭ ‬لترويج‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والأباطيل‭ ‬والتشويه‭ ‬والتشكيك‭ ‬التى‭ ‬تحاول‭ ‬تزييف‭ ‬وعيه‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬متمسك‭ ‬بوطنه‭ ‬والاصطفاف‭ ‬خلف‭ ‬قيادته‭ ‬يدرك‭ ‬ويعى‭ ‬ما‭ ‬يدور‭ ‬من‭ ‬حوله‭ ‬وما‭ ‬يحاك‭ ‬لوطنه‭ ‬لذلك‭ ‬هو‭ ‬عماد‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭.‬
الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬العظيم‭ ‬وبكل‭ ‬ثقة‭ ‬تفوق‭ ‬على‭ ‬الحكومة،‭ ‬فلاشك‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬تعمل‭ ‬وتحقق‭ ‬نجاحات،‭ ‬وأرقام‭ ‬ومؤشرات‭ ‬ومعدلات‭ ‬نمو‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬تداعيات‭ ‬الأزمة‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أعلنه‭ ‬الدكتور‭ ‬مصطفى‭ ‬مدبولى‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الأربعاء‭ ‬الماضى‭ ‬ورغم‭ ‬الجهد‭ ‬الكبير‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬لتستطيع‭ ‬تحقيق‭ ‬النجاح‭ ‬إلا‭ ‬بوعى‭ ‬وصبر‭ ‬المصريين‭ ‬وحفاظهم‭ ‬على‭ ‬الاستقرار،‭ ‬لذلك‭ ‬أشد‭ ‬على‭ ‬أيدى‭ ‬الحكومة‭ ‬والتى‭ ‬أعلنت‭ ‬جهودها‭ ‬فى‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬خفض‭ ‬التضخم‭ ‬أن‭ ‬تسرع‭ ‬وتعجل‭ ‬فى‭ ‬التخفيف‭ ‬عن‭ ‬المواطن‭ ‬الذى‭ ‬يعيش‭ ‬معادلة‭ ‬صعبة،‭ ‬أسعار‭ ‬مرتفعة‭ ‬وقدرة‭ ‬شرائية‭ ‬فى‭ ‬مأزق،‭ ‬فالأسعار‭ ‬لا‭ ‬تعكس‭ ‬حجم‭ ‬الإنجازات‭ ‬العظيمة‭ ‬التى‭ ‬تحققت،‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬النهضة‭ ‬الزراعية،‭ ‬وأسعار‭ ‬الفواكه‭ ‬والخضراوات‭ ‬مرتفعة‭ ‬أو‭ ‬الأسماك‭ ‬فى‭ ‬بلد‭ ‬يمتلك‭ ‬سواحل‭ ‬تزيد‭ ‬على‭ ‬ألفى‭ ‬كيلو‭ ‬متر‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬نهر‭ ‬النيل،‭ ‬ومشروعات‭ ‬عملاقة‭ ‬للمزارع‭ ‬السمكية‭ ‬وأيضاً‭ ‬البحيرات‭ ‬التى‭ ‬تم‭ ‬تطويرها‭ ‬وتطهيرها‭ ‬لتعود‭ ‬أفضل‭ ‬مما‭ ‬كانت‭ ‬عليه‭ ‬قبل‭ ‬150‭ ‬عاماً‭ ‬لذلك‭ ‬تحتاج‭ ‬أن‭ ‬تضرب‭ ‬الحكومة‭ ‬بيد‭ ‬من‭ ‬حديد‭ ‬على‭ ‬المتلاعبين‭ ‬والمغالين‭ ‬والجشعين،‭ ‬وتضبط‭ ‬الأسواق‭ ‬وتخفف‭ ‬الأسعار‭ ‬وهذا‭ ‬وما‭ ‬وجه‭ ‬إليه‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى،‭ ‬وكما‭ ‬تعمل‭ ‬وتنجح‭ ‬وتحقق‭ ‬الحكومة‭ ‬الأرقام‭ ‬والمؤشرات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬عليها‭ ‬أن‭ ‬تنظر‭ ‬إلى‭ ‬أحوال‭ ‬المواطن‭ ‬وظروفه‭ ‬وتعمل‭ ‬على‭ ‬تخفيف‭ ‬معاناته‭ ‬فهو‭ ‬البطل،‭ ‬وهو‭ ‬الرهان‭ ‬الحقيقي،‭ ‬وهو‭ ‬صمام‭ ‬الأمان‭ ‬لأنه‭ ‬أمن‭ ‬قومى،‭ ‬ولعل‭ ‬حملات‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والتزييف‭ ‬المستمرة‭ ‬تستهدف‭ ‬إحباطه‭ ‬لذلك‭ ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬نسرع‭ ‬فى‭ ‬تخفيف‭ ‬معاناته‭.‬